الرئيسية 5 الجزائر 5 فضيحة وزير السياحة: أين كانت وزارتي العدل والداخلية خلال التشريعيات؟

فضيحة وزير السياحة: أين كانت وزارتي العدل والداخلية خلال التشريعيات؟

يوسف محمدي

أزاحت فضيحة تنحية وزير السياحة والصناعات التقليدية مسعود بن عقون النقاب عن مدى “التسيب” الذي بلغته مصالح وزارتي الداخلية والعدل.

ووجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة صفعة قوية لأكثر من جهة من خلال القرار الذي أتخده الأحد  28 مايو.

وجاء تعيين بن عقون باقتراح من الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية، عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة والتي تمكن خلالها بن يونس من تقديم بن عقون على رأس قائمة ولاية باتنة ومر ملف ترشحه بكل سلاسة أمام مدير التنظيم والإدارة العامة (وزارة الداخلية والجماعات المحلية) بولاية باتنة وكذا الطريقة المستغربة التي جعلت أعين جميع المصالح تغض البصر على وثيقة السوابق العدلية رقم 2 التي تصدرها مصالح وزارة العدل بطلب من الإدارة عندما يتعلق الأمر بالترشح للبرلمان أو لمؤسسات الدولة الأخرى.

ويعد الإجراء غير المسبوق في تاريخ الجمهورية الجزائرية منذ الاستقلال تعبير عن درجة التسيب الذي بلغه الطبقة السياسية وعدم اهتمام رؤساء الأحزاب بالتكوين السياسي وتقديم أبرز الكفاءات لتولي مناصب المسؤولية في الدولة.

ومعروف عن بن يونس حقده الدفين منذ تنحيته من وزارة التجارة، حيث لم يتمالك نفسه خلال الحملة الانتخابية وعاد لمهاجمة قرارات وزير السكن والعمران والمدينة وزير التجارة بالنيابة على خلفية الكثير من القرارات التي اقرها في مجال التجارة الخارجية.

يذكر أن وزير السياحة المقال، لم يسبق له وأن عمل في حياته، باستثناء ترأسه لتنظيم طلابي مغمور تم تاسيسه في ظروف مجهولة بعد الحصول على إعتماد من وزارة الداخلية والجماعات المحلية في ظرف قياسي في حين تنتظر بعد التنظيمات والجمعيات اعتمادها منذ سنوات.

 

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم