الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 قال إن الهجمات التي استهدفته بسبب دعمه للرئيس: علي حداد أصبح في مرتبة النبوة وفوق الانتقاد

قال إن الهجمات التي استهدفته بسبب دعمه للرئيس: علي حداد أصبح في مرتبة النبوة وفوق الانتقاد

* دعم حداد للعهدة الرابعة تغنيه عن إتمام المشاريع التي حصل عليها في الوقت المحدد

يوسف محمدي

حاول علي حداد، أن يوجه الأنظار عن تهريبه الأموال إلى اسبانيا وشراء فنادق بطريقة غير قانونية بقيمة 80 مليون أورو، وشراءه طائرة خاصة في تركيا، بأموال هربها من داخل الجزائر، بشتمه لجهات لم يسميها، قال إنها استهدفت شخصه بسبب دعمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العهدة الرابعة.

وأضاف علي حداد الذي يدعي أنه تم انتخابه بطريقة شفافة على رأس منتدى رؤساء المؤسسات، إن هذه أيضا من أسباب استهدافه من خلال حملة وصفها بـ”المتوحشة” و”العمدية”، مضيفا في بيان وزعه على الصحافة السبت 5 أغسطس، أن الحملة تستهدف “تشويه سمعته شخصيا وسمعة المجمع الذي يسيره”.

ولم يكشف رئيس المنتدى عن الطريقة التي تم انتخابه بها ولا عن الضغوط التي مورست بشدة على رئيس المنتدى الأسبق رضا حمياني، كما لم يكشف عن الطريقة التي هرب من خلالها 80 مليون دولار إلى إسبانيا مع العلم أن قانون النقد والقرض يمنع على المواطنين الجزائريين الاستثمار في الخارج بأموال تم الحصول عليها داخل الجزائر، كما لم ينفي أنه يملك فندق ببرشلونة أشتراه في العام 2011 بأموال تم تهريبها بطرق غير مشروعة من الجزائر، إلى جانب شراء طائرة خاصة.

وفي ما يشبه عملية شتم شاملة للشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين في الحصول على منحة سياحة بـ130 أورو أو منحة علاج محترمة في الخارج، وجد علي حداد كل الوقت لتزييف الحقائق بإدعائه أنه لم يسبق له الحصول على صفقات بالتراضي، وأن المواطنين الذين ينتظرون المشاريع التي منحت لعلي حداد قبل 8 سنوات ولم تنجز إلى اليوم يهمهم طريقة الحصول على الصفقة هل بالتراضي البسيط أو بالمشاركة في المناقصة الدولية.

ولم يستحي علي حداد في اتهام مؤسسات الدولة الجزائرية بالكذب، عندما قال إن “الهجمات الأخيرة تستند إلى حجج غير صحيحة متعلقة بتعرض المجمع لمراسلات رسمية من قبل الدولة”، مضيفا أنه “من بين 52 إشعارا رسميا موجها من الجهات المسؤولة لاسيما وزارة النقل والأشغال العمومية، لا يخص مجمعنا سوى 8 منها على أساس الحائز الوحيد للمشروع”.

ويظهر من بيان حداد أن وزارة النقل والأشغال العمومية وجهت اعذارات كاذبة لشخص أصبح في مرتبة النبوة وفوق كل انتقاد أو مطالبة باحترام حق الجزائريين في الحصول على تجهيزات قاعدية بالمعايير الدولية وفي الوقت اللازم المتعاقد عليه.

وأضاف حداد بدون حياء أن “الحصول على الصفقات يرجع إلى العروض المالية والتقنية المقترحة من قبل المجمع”، بدون أن يقول للرأي العام لماذا إذا تم تدمير وتكسير كوسيدار وأبعادها من الصفقات العمومية في مجال الطرقات والسكك الحديدية لقرابة 10 سنوات في إطار مخطط تدميري ينتهي بشرائها بالدينار الرمزي.
وانتهى حداد إلى القول إنه لم يحصل على 1 مليار دولار تسبيقات على المشاريع النائمة التي حصل عليها، وأكد أنه خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2017 بلغ مجموع التسبيقات التي تحصل عنها 57 مليار دينار ما يعادل 570 مليون دولار فقط، في شكل تسبيقات لمشاريع تمت مباشرتها فعليا، ولكنها ترواح مكانها منذ ذلك التاريخ، ومنها طريق طوله 200 م لم ينتهي من إنجازه بعد سنوات من الحصول عليه.

وعوض أن يتوجه علي حداد إلى تنفيذ المشاريع التي حصل عليها والتي ينتظرها الجزائريون منذ 2010 راح يختفي وراء دعمه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وكأن دعم وتمويل الحملات الانتخابية للمرشحين لرئاسة الجمهورية تغني عن تنفيذ المشاريع التي حصل عليها والتي هي حق للشعب الجزائري ومن أمواله وليس منة من علي حداد أو عائلته صدقة على الشعب والدولة الجزائرية.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم