الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 “كوفاس” تخفض تصنيف الجزائر إلى “ب” وخطر ضعيف

“كوفاس” تخفض تصنيف الجزائر إلى “ب” وخطر ضعيف

وليد أشرف

صنفت الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية (كوفاس) الجزائر ضمن الفئة “ب” مع نسبة خطر “ضعيفة” على المدى المتوسط.

ونشرت شركة “كوفاس” تحليلها السنوي للمخاطر والتوقعات خلال ملتقى “مخاطر البلدان 2016” في العاصمة الفرنسية باريس الثلاثاء 26 جانفي.

وكشف تقرير “كوفاس” أن الجزائر التي كانت مصنفة منذ سنة 2009 في الفئة أ4، سجلت تراجعا بدرجة من سبتمبر 2015 إلى جانفي 2016 بسبب تراجع أسعار المحروقات التي لا تزال تؤثر على النشاط الجزائري في 2016.

وتخص العلامة “ب” البلدان التي تكون فيها الآفاق الاقتصادية والمالية غير واضحة والتي يتميز فيها محيط الأعمال بـ “نقائص كبيرة” مع “عدم ثبات” مصداقية وتوفر نتائج المؤسسات فيما يكون فيها تحصيل المستحقات “صعبا في الغالب”.

وتوجد ثلاثة بلدان افريقية أخرى في ذات الفئة “ب” ويتعلق الأمر بكل من جنوب إفريقيا التي خسرت نقطة بسبب انتكاسة النمو والتوترات الاجتماعية المتنامية وتونس التي تمثل “خطرا متوسطا” والسنغال مع نسبة “خطر مرتفعة” على المدى المتوسط.

ومن بلدان المناطق الأخرى المتواجدة في ذات الفئة هناك ايطاليا وبلغاريا وكرواتيا ورومانيا وتركيا وكازاخستان وسريلانكا وفيتنام.

وصنف روسيا والبرازيل والأرجنتين ومصر وانغولا وصربيا والغابون، في الفئة “ج” (اضعف) التي تتعلق بالبلدان التي تكون فيها الآفاق الاقتصادية والمالية “جد غامضة”.

 

نقاط القوة والضعف الخاصة بالجزائر 

أبرزت “كوفاس” في تقريرها “نقاط قوة الجزائر” والمتمثلة في المخزون الهام من البترول والغاز والقدرات الهائلة في مجالات الطاقات المتجددة والسياحة والوضعية المالية الخارجية “المتينة” مع مديونية “ضعيفة” واحتياطات صرف “معتبرة”.

أما “نقاط الضعف” المتعلقة بالجزائر فتتمثل في “التبعية الكبيرة” للمحروقات ونسبة البطالة “المرتفعة” والعبء “الثقيل” للقطاع العمومي والعراقيل البيروقراطية وضعف القطاع المالي و”إشكالية” محيط الأعمال.

وفي تقييمها لنسبة الخطر بالنسبة للجزائر أكدت الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية أن الصعوبات التي تتم مواجهتها في قطاع المحروقات بسبب “غياب التنافسية” وتراجع الإنتاج “يدفع للاعتقاد بأنه إذا استمرت ظروف السوق النفطية على حالها فان النتائج السلبية ستتواصل في سنة 2016”.

وأضاف التقرير أن الجزائر “مطالبة بمواصلة دعمها للنشاط حتى إن كان هامش حركتها في مجال الميزانية محدودا”.

وأضافت “كوفاس” أن احتياطات الجزائر الهامة من الصرف ومديونيتها العامة الضعيفة،  سمحت للسلطات بمواجهة الصدمة الناجمة عن انخفاض أسعار المحروقات سنتي 2014-2015″.

وأكدت “كوفاس”، أن تراجع احتياطات الصرف وانخفاض مخزون صندوق ضبط الإيرادات إلى النصف  سنة 2015، سيحد من آفاق التمويل سنة 2016 وسيؤدي إلى ارتفاع الدين العمومي المقدر بـ30 %.

وأبرزت الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية “التحسن نوعا ما” الذي عرفه الوضع الأمني تم تسجيل تنامي نشاط الجماعات الإرهابية “على حدود الجزائر مع تونس ومالي”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم