الرئيسية 5 اتصال 5 كوليرا: رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين يتأسف لنقص الوقاية
وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات

كوليرا: رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين يتأسف لنقص الوقاية

الجزائر اليوم

أعرب رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الدكتور محمد بقاط بركاني يوم الأربعاء عن أسفه لنقص الوقاية التي تسببت مؤخرا في ظهور وباء الكوليرا، مجددا نداءه لإنشاء الوكالة الوطنية لليقظة الصحية لتفادي مثل هذا الوضع.

وأبرز الدكتور بركاني غياب عمل وقائي وتربوي بغية تفادي الكوليرا “مرض الأيادي المتسخة”، ملقيا المسؤولية على عاتق السلطات المحلية وكذا المواطنين.

“نقص في المراقبة والعمل الوقائي لاسيما فيما يتعلق بإحصاء مجاري ونقاط المياه التي تسمح بتحديد درجة تلوث هذه النقاط و تفادي انتشار المرض” مؤكدا على مسؤولية السلطات المحلية لاسيما البلدية و الولاية “اللتان لا تراقبان المحيط كفاية”.

وقال رئيس عمادة الأطباء في تصريحات إذاعية، أن”هذا المرض الذي يعود أخرى العصور الوسطى يعد جرحا حقيقيا بالنسبة للجزائر التي تملك إمكانيات  خصصت وسائل معتبرة للقضاء على هذا النوع من الأمراض وأمراض أخرى أشد خطورة”، مؤكدا انه “كان من السهل تفادي هذا الوباء” الذي ظهر خلال شهر أغسطس بالبليدة.

وجدد بقاط بركاني، نداءه لإنشاء وكالة وطنية لليقظة الصحية التي يعتبرها “ضرورية” للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه وأمراض وأوبئة معدية أخرى، معربا عن أسفه لعدم إدراجها في قانون الصحة الجديد.

وأوضح أن مهمة هذه الوكالة تكمن في “تحديد مفهوم الخطر وكافة وضعيات انتشار الأمراض الوبائية سواء الأمراض المتنقلة عن طريق المياه أو الأمراض الفيروسية”.

ويتمثل دورها أيضا في تقديم نتائجها للحكومة “من اجل تقييم وضعية الخطر و تحديد الممارسات الواجب إتباعها على مستوى السلطات المحلية حسب خصوصيات كل منطقة للبلد”.

وفي نفس الإطار أوضح بركاني أن مسؤولية ظهور الكوليرا تقع أيضا على عاتق المواطنين الذين ينقصهم الحس المدني والتربية البيئية، على غرار الأشخاص الذين يرمون النفايات في أي مكان أو الفلاحين الذين يسقون مزارعهم بالمياه القذرة.

وأشار رئيس العمادة من جهة أخرى “غياب” الاتصال تجاه المواطن بعد ظهور الوباء.

واعتبر أن تدخلات بعض الخبراء “أثارت تخوف المواطنين أكثر مما طمأنتهم أو أعطتهم السلوكات الواجب إتباعها في هذا النوع من الأوضاع من اجل تجنب الإصابة بالعدوى”.

وألح في هذا الإطار على أهمية الحملات التحسيسية والتربوية قصد تلقين المواطن الثقافة البيئية انطلاقا من الخلية العائلية.

وقال أن “الوقاية يجب أن تكون قاعدة وصارمة”، داعيا السلطات المحلية أخرى بذل المزيد من الجهود في مجال حماية البيئة وتطبيق عقوبات تجاه الذين لا يحترمون قواعد النظافة  لا سيما نظافة المحيط.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم