الرئيسية 5 الجزائر 5 لعمامرة يوضح انشغال الجزائر بحل الأزمات لا بالأجندات الضيقة

لعمامرة يوضح انشغال الجزائر بحل الأزمات لا بالأجندات الضيقة

طاهر خليل

رد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، اليوم14  فبراير، على الانتقادات التي توجهها أطراف معادية لتوجهات الجزائر الخارجية، مفيدًا أن “الديبلوماسية الجزائرية التي تحظى بخبرة معتبرة في مجال الوساطة تدرج عملها في سياق المبادئ والمثل وليس ضمن أجندات وطنية ضيقة.

ويحمل كلام الوزير لعمامرة انزعاجًا من تأويلات أطراف حزبية ضيقة أغلب الظن أنه يقصد الإسلاميين الذين ينتقدون الموقف الرسمي للجزائر من الأزمة السورية، إذ لا يتوانى رموز الإخوان ولاسيما من حزبي حركة مجتمع السلم وجبهة عبد الله جاب الله في توجيه سهامهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي بلاطوهات قنوات أجنبية، نحو الجهاز الدبلوماسي الجزائري.

وأبرز وزير الخارجية والتعاون الدولي في تصريحات حادة على هامش ندوة دولية حول الوساطة ببروكسل، أن الديبلوماسية الجزائرية “لها خبرة معتبرة وهي “ذات مصداقية وواقعية وتتحرك برصانة وتدرج عملها في سياق المبادئ والمثل وليس ضمن أجندات وطنية ضيقة”.

ولفت المسؤول ذاته إلى أن الجزائر لها “55 سنة من الخبرة” في مجال الوساطة، مشيرًا إلى أن “وساطة الجزائر مطلوبة وغالبا ما تتوج بالنجاح”، وشدد أن “وساطات الجزائر تنجح في الجمع بين مصداقية الخبرة والعزيمة والإرادة إضافة بطبيعة الحال إلى الثقة التي تضعها جميع الأطراف في الجزائر”.

وذكّر الوزير بمختلف الوساطات التي قامت بها الجزائر والتي أدت بعضها الى استقلال مستعمرات قديمة وإنقاذ حياة أشخاص بعد اختطاف طائرة أو وساطات أخرى خصت وضعيات جد معقدة مثلما هو الشأن بالنسبة لرهائن السفارة الأمريكية بطهران بحيث تطلب الحل المتخذ طاقات هائلة من الجهد والعبقرية.

كما أشار لعمامرة  إلى الوساطة “التاريخية” التي قام بها  سنة 1975 الرئيس السابق هواري بومدين و رئيس الجمهورية الحالي عبد العزيز بوتفليقة بين إيران في عهد الشاه و العراق في عهد صدام حسين بمناسبة انعقاد القمة الاولى لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبيب) في الجزائر.

من جهة أخرى ذكر لعمامرة بـ ” انعقاد قمتين هامتين في وقت واحد بالجزائر. واعتمادا على عبقرية قادتنا قمنا بتعزيز التضامن بين البلدان المصدرة للبترول وتسوية مشكل كبير بين بلدين اساسيين في المنظمة”.

وذكر في هذا الصدد قائلا “لقد انعقدت قمتان كبيرتان بالجزائر في نفس الوقت إذ قمنا في آن واحد بتعزيز التضامن بين البلدان المصدرة للبترول وبتسوية مشكل كبير بين بلدين أساسيين في المنظمة”.

هذا وتهدف الندوة الدولية الرفيعة المستوى المنظمة اليوم الثلاثاء ببروكسيل الى دراسة التحديات الجديدة التي تواجهها المبادرات في مجال الوساطة لاسيما فيما يتعلق بفرص الوساطة وحدودها في ظروف صعبة.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم