الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 لوراري ورقاب وعبد الصمد يتجهون للاستثمار في أنظمة الدفع الالكتروني والنقال  

لوراري ورقاب وعبد الصمد يتجهون للاستثمار في أنظمة الدفع الالكتروني والنقال  

ريم بن محمد

فشل المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال الذي نظمته الجزائر مطلع ديسمبر 2016، لم يمنع توفيق لواري أحد المساهمين في شركة “أليغوري” وشريكه لخضر مرهوم رقاب، من تغيير الوجهة نحو عالم النقدية البعيد كل البعد عن تخصصهم ونشاطهم الأساسي المتمثل في الاتصال والعلاقات العامة.

وإذا صدقنا بعض المصادر الفرنسية، فإن لوراري ورقاب، اتجها صوب قطاع النقدية الذي يعتبر بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا في سياق التوجه الجديد للحكومة ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والوزارة المنتدبة المكلفة بالاقتصاد الرقمي المنخرطة في العمل على تدارك التأخر الذي تعانيه البلاد في مجال الدفع الالكتروني والنقال في سياق العمل على امتصاص جزء من اقتصاد الظل وتخفيف اعتماد الجزائريين على استخدام النقد بطرق تقليدية.

وتضيف المصادر ذاتها أن مرهوم رقاب أسس مؤخرا شركة جديدة(دورو- Doroo) متخصصة في تطوير حلول الدفع بالهاتف النقال (m-payment) وهذا استباقا لقرار الحكومة القاضي بإطلاق الخدمة في 2018.

وشرعت الشركة الجديدة في مغازلة المتعاملين في الهاتف النقال المتواجدين في الجزائر على غرار المتعامل جازي أكبر متعامل للهاتف النقال والمتعامل الرقمي المرجعي باعتبار شركة أليغوري تربطها علاقات ممتازة مع جازي المملوكة للصندوق الوطني للاستثمار ومجموعة فيمبلكوم الروسية المدرجة في بورصة ناسداك نيويورك.

ومن بين أهم المساهمين في شركة “دورو – Doroo” نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات صلاح الدين عبد الصمد رئيس مخبر الأدوية البيطرية ” سيفا – Ceva” .

وفي سياق تطوير حلول الدفع يمكن أن تستفيد شركة “دورو” من نظام الدفع الالكتروني الذي شرعت الحكومة منذ نهاية العام الماضي في تطويره من خلال حملات ترويج وإعلام قوية بإشراك جميع بنوك الساحة والمؤسسات الكبرى، وهو المجال الذي يوليه رجل الأعمال الآخر طارق كونيناف أهمية كبرى بالتعاون مع شركات روسية.

يذكر أن وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال هدى فرعون تصارع منذ مدة من أجل تطبيق نظام الدفع عبر الهاتف النقال في الجزائر في أسرع فرصة ممكنة، على الرغم من عدم وجود البنية التحتية المواتية والتشريع الخاص بالتوقيع الالكتروني الذي يعتبر غاية في الأهمية من أجل تطبيق النظام.

والغريب في الأمر أن الصراع المحموم للفوز بالأنظمة المذكورة تدور رحاه بين مجموعة من “الخصوم الأصدقاء” كلهم من المحيط المقرب جدا من الرئاسة سواء بالنسبة لرقاب ولوراري وعبد الصمد أو بالنسبة طارق نوه كونيناف.

ومعروف أن لوراري تمت تنحيته من على رأس جيل منتدى رؤساء المؤسسات بعد حادثة المنتدى الإفريقي وتم تعويضه برئيس شركة برافهيل، محمد اسكندر.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم