الرئيسية 5 ملاعب 5 لوكاس ألكاراز أول مدرب إسباني يشرف على الخضر

لوكاس ألكاراز أول مدرب إسباني يشرف على الخضر

يوسف محمدي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تعيين لوكاس ألكاراس، من جنسية إسبانية للإشراف على العارضة الفنية للخضر، وهي المرة الأولى منذ الاستقلال، التي يتم فيها تعيين فني إسباني في هذا المنصب، بعد إشراف تقنيين من عدة جنسيات على المنتخب الجزائري لكرة القدم, منها فرنسية وأخرى روسية وبعضها رومانية.

وسبق للفني الإسباني أن درب صانع العاب الخضر ونادي بورتو البرتغالي حاليا، ياسين براهيمي، قبل ثلاثة مواسم عندما كان ينشط في صفوف نادي غرناطة (2013-2014).

ويعتبر الفرنسي لوسياد ليدوك أول مدرب اجنبي يشرف على الجزائر وذلك ما بين سبتمبر 1966 الى يناير 1969، بعدها خلفه مدربون محليون، ولم يتم الاستنجاد بأجنبي حتى سبتمبر 1979 مع اليوغسلافي زدرادكو راجكوف والذي غادر منصبه في مايو 1981.

لتخلفه بعدها المدرسة السوفياتية سابقا (روسيا حاليا) مع المدرب ايفغيني روغوف (يوليو 1981- فبراير 1982)، لكنه عاد وتولى الامور مرة ثانية من اكتوبر 1986 الى مارس 1988.

ولم يأت اي اجنبي بعد ذلك الا بعد عقد من الزمن، لما حل الروماني مارسيل بيغوليا الذي لم يعمر طويلا (يوليو 1998- اغسطس 1998)، ليخلفه بعد سنتين مواطنه ميرسيا رادوليشكو وهو الآخر لم يلبث على العارضة الفنية سوى خمسة اشهر، خلال فترة كان المنتخب الوطني يخوض التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2002 بكوريا واليابان.

قبل أن تستنجد الاتحادية الجزائرية مرة أخرى بالمدرسة الأوروبية مع مدرب بلجيكي، اسمه جورج ليكنس والذي رحل في ظرف ستة اشهر (يناير 2003- يوليو 2003)، ليأتي بعده بسنة مدرب من نفس الجنسية ويتعلق الامر بروبير واسيج غير انه اكتفى بأربعة اشهر من العمل (مايو 2004- سبتمبر 2004).

 

وعادت مرة اخرى المدرسة الفرنسية لتتولى شؤون الفريق الجزائري، وكان ذلك مع جون ميشال كافالي الذي عمل  من مايو 2006 الى اكتوبر 2007 والذي يعود اليه الفضل في تكوين نواة المنتخب الوطني المتأهل إلى كأسي العالم وإفريقيا سنة 2010.

وبعد عهد سعدان الذي أعاد الخضر إلى الواجهة بعد سنوات عجاف، رحل هذا الأخير ليخلفه مدرب بوسني ويتعلق الأمر بالمدرب “المثير للجدل” وحيد خليلوزيتش والذي “عمر طويلا” مقارنة مع بقية المدربين الأجانب.

وبقي خليلوزيتش على رأس الخضر لمدة ثلاث سنوات (يونيو 2011- يونيو 2014) وهو الذي اعاد مجددا الجزائر إلى الواجهة ودخل التاريخ من أوسع ابوابه عندما كان مهندس التأهل التاريخي ولأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية للدور ثمن النهائي لمونديال 2014 بالبرازيل. غير انه فضل الرحيل من الباب الواسع، ليخلفه مباشرة مدرب فرنسي اسمه كريستيان غوركيف والذي مكث مع الفريق الوطني قرابة سنتين (أغسطس 2014- مارس 2016).

لتبقى العارضة الفنية “شاغرة” لحوالي شهرين حيث تولى نبيل نغيز تدريب الفريق الوطني بالنيابة.

وفي يونيو 2016 تم تعيين مدرب من صربيا وهو ميلوفان راييفاتش، والذي أسال الحبر الكبير في الاوساط الاعلامية الجزائرية بسبب الخلافات التي حدثت بينه وبين لاعبين من المنتخب الوطني بسبب “مشكل اللغة والتواصل”، الامر الذي عجل برحيله في اكتوبر 2016، ليفسح  الباب لـ جورج ليكنس الذي كان “عاطلا” عن العمل لمدة، حيث لم يلبث هذا الأخير سوى ثلاثة اشهر فقط وذلك من نوفمبر 2016 الى يناير 2017 اي عقب الخروج المخيب لزملاء براهيمي من الدور الاول لكأس افريقيا بالغابون، ليخلفه لوكاس ألكاراز المقال قبل أيام  قليلة من نادي غرناطة (الرابطة الأولى الاسبانية)، ليكون بذلك أول مدرب إسباني يحصل له شرف تدريب المنتخب الجزائري.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم