الرئيسية 5 الجزائر 5 مبادرة سعداني لم تحقق إجماع القوي السياسية المهمة في الجزائر

مبادرة سعداني لم تحقق إجماع القوي السياسية المهمة في الجزائر

أحمد أمير

فشلت دعوة الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني في جلب الدعم والمساندة من أحزاب سياسية وفعالية ثقيلة في المجتمع.

ولم يحضر في الاجتماع الأول للمبادرة الذي عقد بمقر الحزب بالعاصمة الجزائر السبت 28 نوفمبر، سوى حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول عن تجمع أمل الجزائر وبلقاسم ساحلي عن التحالف الوطني الجمهوري والطيب ينون حزب الجبهة الجزائرية للتنمية والحرية والعدالة، بالإضافة إلى الجمعيات التي تدور في فلك الحزب العتيد على غرار الاتحاد العام للعمال الجزائريين لسيدي السعيد والاتحاد العام للفلاحين الجزائريين وجمعيات نسائية وجمعيات ضحايا الإرهاب.

وكان عمار سعداني أطلق مبادرته في 4 أكتوبر الماضي، ولقيت رفضا مطلقا من التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة أويحي فيما اعتبرها أصحاب مبادرة مزافران على لسان محسن بلعباس من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بمثابة تلويث للعمل السياسي، فيما ذهبت لويزة حنون إلى القول إنها لن تنخرط في مبادرة لا تتقاسم مع أصحابها نفس المبادئ.

وقال سعداني عند إطلاق مبادرته، إن حزبه تهدف لتشكيل جبهة عمل جديدة لدعم برنامج رئيس الجمهورية موجهة لكل من يؤيد فضائل الحوار والتشاور وتعزيز الروابط الوطنية.

وأضاف سعداني أن بهدف: ” لم القوى الحية للبلاد حول حركية واحدة من التقدم، يقترح حزب جبهة التحرير الوطني جبهة عمل جديدة لدعم برنامج رئيس الجمهورية في شكل مبادرة سياسية وطنية للتقدم بانسجام واستقرار، وهي موجهة لكل من يؤيد فضائل الحوار والتشاور، كسبل تسوية خلافاتنا والتوفيق بين مصالحنا وكسر انشقاقاتنا وتقريب وجهات نظرنا وتعزيز روابطنا الوطنية”.

وأشار إلى أن هذه المبادرة “مفتوحة لكل الأحزاب السياسية المعتمدة والمنظمات النقابية والمهنية وأرباب العمل والحركة الجمعوية ووسائل الإعلام وهيئات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة”، مضيفا أنها موجهة “لكل من تحركه رغبة جامحة في الإسهام جنبا إلى جنبا — مع الدولة وتحت مسؤوليتها — في كل ما من شأنه أن يساهم في رقي الجزائر، ويندرج في إطار الصالح العام”.

وأبرز سعداني أن هذه المبادرة “مفتوحة دون حدود زمنية لأي انخراط”، موضحا أن حزبه يقترح على الأطراف المستقبلة لهذه المبادرة “تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم والاستقرار ومواصلة مسار الأمن الوطني والمصالحة الوطنية وتعزيز العدالة الاجتماعية والسهر على الأمن الوطني”.

وكشف في هذا السياق أن حزب جبهة التحرير الوطني سيطلب من رئيس الجمهورية الاحتفال بيوم 29 سبتمبر من كل سنة كـ”يوم وطني للمصالحة والأمل”.

ودعا سعداني “كل الأطراف التي ستلتحق بهذه المبادرة إلى دعم — ودون تحفظ — البرنامج السياسي للرئيس بوتفليقة والذي يجسد إرادة الشعب من خلال الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في 1999 – 2004 – 2009 و2014 “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم