الرئيسية 5 اتصال 5 متصفح الأنترنت: تجربة المستخدمين والتنقلية في قلب المعركة

متصفح الأنترنت: تجربة المستخدمين والتنقلية في قلب المعركة

عبد القادر زهار

لطالما يطرح مستخدم الانترنت التساؤل حول متصفح الانترنت الذي يختاره للإبحار بسرعة وامن تام؟ منها كروم وصافاري وفيفالدي وأوبيرا وفايرفوكس، وبعض المتصفحين يقدم إضافة لاستعمال شخصي بسحب طبيعة المستخدم، أفضل حماية للحياة الخاصة لمستخدمي الأنترنت.

وحسب Digital Trends المتصفح الجيد هو ذلك الذي يقدم كل مل يريده المستخدم وأين أراد ذلك.

ويأتي المتصفح كروم غفي الطليعة بفارق كبير عن البقية، بأكثر من 63 بالمائة من حصة السوق فيما يخص الحواسيب المحمولة والمكتبية.

وحسب مقارنة تم إعدادها من طرف Digital Trends فإن غوغل كروم هو الأحسن، فهو حاضر بصورة دائمة ويتوفر على مجموعة من الخصائص القوية واندماج كامل لحساب غوغل ومجموعة قوية من التطبيقات النقالة.

ومن بين الخصائص التي هي في صالح المتصفح كروم، كونه يقدم أحسن تكامل للنقال، وتوفره على تطبيق نقال متاح على جميع الأرضيات الكبرى، وسهل جعل البيانات تتناغم وفقه على عدة أجهزة.

ويمكن من تسجيل الدخول إلى حساب غوغل على جهاز ما، ويستطيع المستخدم بعدها استعادة إشاراته البيانات المحفوظة، وهي خاصية قياسية يمكم أن تجدها على أرضيات أخرى لكن تكامل كروم لا يوجد ما يضاهيه حسب مكتب DT.

وصنفت ذات المقارنة موزيلا فاير فوكس بأنه الأحسن ضمن بقية المتصفحين، وأشارت على انه يبقى متصفحا سريعا وقويا، لكنه ليس سريعا كفاية مقارنة بمتصفح كروم والتكامل مع الهاتف النقال لم يتم متابعتها بمرور الزمن.

وفي الشرح أشار مكتب DT إلى أن التطبيق النقال لفاير فوكس مثلا حيث يمكن مشاركة إشارات ما بين الأجهزة لكن وجب التسجيل مسبقا في حساب فايرفوكس والتحكم في الإعدادات ما بين الأرضيات الذي هو ليس شفاف كفاية مثل كروم.

وحسب DT  فإن فايرفوكس كمتصفح رئيسي  لا يقدم خصائص وميزات كافية مقارنة بـ كروم.

أوبيرا : بديل جذاب لـ كروم

المتصفح أوبيرا الذي هو من المتصفحين القدماء يتقاسم جزءا من أساس ومبدأ كروم، والمتصفحين تشكلا على محرك كروميوم لـ غوغل، ما يجعل تجربة المستخدم لديهما متشابهة تقريبا.

ويتضمن الاثنين URLن ولوحة بحث هجينة والاثنين سريعين ويتسمان بالخفة نسبيا، والفرق بينهما يمكن أن يلاحظ عندما يبدأ المستخدم في ملاحظة خاصيات مدمجة لـ أوبيرا، ففي وقت يعتمد كروم على بيئة محيطة لتوسيع قائمة المزايا للمستخدم، فإن أوبيرا يتوفر على خاصيات متضمنة في المتصفح بحد ذاته.

المتصفح إيدج…المفضل لدى مايكروسوفت

إذا كان المتصفح الجديدEdge  لمايكروسوفت يشبه كثيرا متصفح Explorer 11، فإنه ما زال المتصفح لبرنامج ويندوز 10، لكن مع وظائف وخاصيات جديدة منها دعامة كورتانا للذكاء الاصطناعي، لكنه لا يتوفر على دعامة تمديد كافية للحصول على المزيد من الإعدادات الشخصية للمستخدم.

وإذا كان هذا المتصفح لديه قدرة ما على التحكم في الخيارات والإعدادات فيما بين الحواسيب، فالمستخدم وجب عليه البحث عن حلول خارج المتصفح لإتمام عملية الاقتران مع جهاز أندرويد (غوغل) أو iOS لـ أبل.

وفيما يتعلق بالمتصفح فيفالدين فهو يمنح تجربة استخدام فريدة من نوعها، وعند تثبيته لأول مرة يتم توجيه المستخدم بواسطة عملية تنصيب تسمح بتحديد المتصفح الخاص بالمستخدم بالطريقة التي يرغب فيها.، ويمكن للمستخدم أن يختار إظهار الصفحات ولوحة العنوان، في أعلى الصفحة أو على الحافة الجانبية.

وحسب Digital Trends فغن فيفالدي ينحصر استعماله في حواسيب المكتب (ويندوز 10 ماك ولينيكس)، أو على تابلات بنظام ويندوز.

وهو أيضا موجه للمستخدمين المخضرمين نظرا للخيارات الكبيرة المتاحة وهنا المستخدم يمكن انو يشعر بالحيرة من أمره.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم