الرئيسية 5 اتصال 5 محاولات خليجية للضغط على الجزائر من أجل التطبيع مع إسرائيل
الرئيس بوتفليقة

محاولات خليجية للضغط على الجزائر من أجل التطبيع مع إسرائيل

يوسف محمدي

(INFO-aljazairalyoum) قالت مصادر مطلعة، أن الجزائر قاومت ضغوطا خليجية وغربية رهيبة للتطبيع مع إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة.

وكشفت مصادر “الجزاٍئر اليوم”، أن مسؤوليين خليجين من مستوى رفيع جدا، ابلغوا الجزائر، رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي، حاملين رسالة من الطرف الأمريكي والإسرائيلي، مفادها أن الطريق ستفرش بالورود أمام الجزائر في حال قبلت الانخراط في عملية التطبيع، وأن العديد من مشاكلها الاقتصادية ستنتهي.

وحاولت الدوائر الخليجية المقربة جدا من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومن مسؤولين اسرائيلين بارزين، لعب ورقة الترغيب مع القيادة العليا في الجزائر، إلا أن الرفض المطلق والصد الذي لقوه من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أفسد عليها مخططها التطبيعي الذي حاول الزج بالجزائر في معسكر المطبعين من الدول العربية في المشرق والمغرب.

وأضاف مصدر “الجزائر اليوم”، أن الجزائر تتعرض لحملة شرسة جدا في الفترة الأخيرة، من طرف قوى غربية وإقليمية، لمحاولة ثنيها عن مواقفها التقليدية من عدة قضايا ومنها القضية الفلسطينية وبعض القضايا في المنطقة العربية الأخرى، وذلك بالضغط عليها اقتصاديا، وأمنيا من خلال إحاطتها بقواعد عسكرية في دول الجوار، من خلال ورقة التهديد بالجماعات الإرهابية التي كانت في العراق وسوريا (داعش) وتم مؤخرا نقلها بالطائرات إلى ليبيا لاستهداف الجزائر ومحاولة تخريبها وضرب استقرارها في حال رفضت الانصياع للمخططات الغربية والإقليمية.

ونقل المصدر عن جهات مختصة، أن دول غربية وإقليمية، نقلت في الفترة الأخيرة 14000 إرهابي من “داعش” من سوريا والعراق، إلى ليبيا، لمحاولة إيجاد نسخة سورية في منطقة شمال إفريقيا، وأن الجزائر هي المستهدف الأول والأخير بسبب مواقفها.

 

عسكرة الجوار الجزائري بالجماعات الإرهابية وتجار المخدرات

وتسعى دول استعمارية تقليدية إلى إعادة بسط نفوذها على المستعمرات القديمة في سياق سباق استعماري جديد لتصدير أزماتها الاقتصادية، وهو ما تعمل عليه دولة استعمارية أوروبية في الهلال الممتد من موريتانيا إلى ليبيا مرورا بمالي والنيجر، وهي المنطقة التي تحاول دول غربية عسكريتها كليا بالجماعات الإرهابية وتجار السلاح والمخدرات وجماعات الاتجار بالبشر.

وعدد مصدر “الجزائر اليوم” وجود أزيد من 17 قاعدة عسكرية في الدول المحيطة بالجزائر وكلها قواعد موجهة للتجسس على الجزائر، يضيف المصدر نقلا عن جهات مختصة.

وتسعى القوى الاستعمارية التقليدية على غرار فرنسا تعزيز تواجدها في وثب جديد في مستعمراتها التقليدية في مال إفريقيا والساحل على غرار مالي والنيجر تحت غطاء مكافحة الإرهاب، الذي لا يعني في الحقيقة سوى استغلال الموارد الطبيعية على غرار جبال اليورانيوم في شمال النيجر ومالي من قبل شركة “أريفا” الفرنسية التي تضمن تدوير 95 % من المحطات النووية الفرنسية لإنتاج الكهرباء.

ولا تخفي السلطات الفرنسية بحسب المصادر المتخصصة، رغبتها في التفاوض مع الحكومة الجزائرية لاستعمال الأراضي الجزائرية لنقل اليورانيوم من النيجر مرورا بالجزائر مباشرة نحو ميناء الجزائر العاصمة وتصديره نحو فرنسا، وهو الطريق المختصر الذي لا يتجاوز أزيد من أسبوع للوصول إلى البحر، مقارنة مع شهرين إلى ثلاثة أشهر الحالية التي يتطلبها وصول اليورانيوم إلى فرنسا، ما يعني مكاسب اقتصادية جمة للفرنسيين.

 

ورقة تهريب البشر

تشير المصادر التي تحدثت إليها “الجزائر اليوم”، غلى أن ورقة تهريب البشر وإغراق الجزائر بعشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة ومن بعض الدول العربية على غرار الإرهابيين الذين كانوا في الساحة السورية، تقف ورائها مخابرات دول غربية وعربية، بهدف استعمالهم عند الحاجة لضرب الجزائر.

وتحدث المصدر عن الضغوط الرهيبة التي تمارس على الجزائر ومحاولة تشويهها من أجل التراجع وقبول المهاجرين غير الشرعيين على أراضيها حتى يسهل لمشغليهم وأصحاب المخططات المشبوهة بإتمام مخططهم ونشر اكبر عدد من الإرهابيين من “داعش” و”النصرة”(القاعدة) و”بوكو-حرام” في الداخل الجزائري وجعلهم قنابل موقوتة لاستخدامهم عند الحاجة لتفجير الجزائر من الداخل.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم