الرئيسية 5 الجزائر 5 مقري لسعداني: “أنت أزحت مدين.. عند المواجهة سنرى من يكون الشعب معه”
مقري عبد الرزاق وقيادات حمس ـ صورة موقع حمس

مقري لسعداني: “أنت أزحت مدين.. عند المواجهة سنرى من يكون الشعب معه”

أحمد أمير  

تحدى عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحاكم، ودعاه إلى مناظرة مباشرة أمام الشعب ليكون الفيصل بينهما.

وقال مقري خلال تجمع حزبي نظم الجمعة 11 ديسمبر، بقاعة الساورة بقصر المعارض بالجزائر العاصمة، لإحياء ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر1960، موجها كلام مباشر لسعداني:” يا سعداني، يا أمين عام جبهة التحرير الوطني، تدّعي أنك ركبت رأسك، وأزحت الفريق توفيق.. لكن نقول لك إن سندك ليس الشعب بل نعرف من يكون ولن نتحدث عنه.. أتحداك بأن يكون الشعب معك..”، في إشارة إلى شقيق الرئيس دون الإفصاح عن إسمه.

وأضاف مقري بنبرة حادة وبلغة غير معهودة، “نحن لن نسبك ولن نشتمك يا سعداني، لكن إذا كنت فحلا ورجلا سياسيا ولديك الثقة في نفسك لا تدخل وزارة الداخلية ودع اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات تفصل بيننا…دعنا نتقابل في رأس الجبل وفي كل شارع وليس داخل الحجرة المغلقة وسنترك الشعب يحكم بيننا”.

ورفض مقري المزايدة بالوطنية على الحركة التي خلفها الراحل محفوظ نحناح، يقول مقري.

وعبر مقري عن انزعاج شديد من التهم التي طالت حركته في الفترة الأخيرة على خلفية اللقاء التي جمعته ببعض رؤساء البعثات الدبلوماسية الغربية في الجزائر.

وشمل مقري، بقصفه شريكه السابق في التحالف الرئاسي، التجمع الوطني الديمقراطي: “أين كنتم يوم كانت النار مشتعلة في الجزائر… إن حركة مجتمع السلم وقفت يومها مع الجزائر، في وقت لم يكن التجمع الوطني الديمقراطي موجودا، وجبهة التحرير لم تقف يومها مع الدولة” في إشارة إلى موقف الراحل مهري الذي أنتقل بالحزب إلى المعارضة.

وقال مقري “إن حركته لا تبيع الجزائر…ولا تريد الوزارات والكراسي ولا إشعال البلاد والعودة لوضع التسعينات، وإنما نريد انتقالا ديمقراطيا على أساس تفاوضي رفقة أحزاب المعارضة التي تدور في فلك تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي”.

 

أزمة خطيرة 

وحذر مقري في كلمته بأن الوضع في البلد يتجه نحو أزمة كبيرة، وأن النظام السياسي بعد 15 سنة من الإنفاق يقول اليوم بأن الجزائر  تتجه نحو الإفلاس، متسائلا ” هل يمكن أن نسامحهم على انهيار الاقتصاد الوطني وعلى إفقارنا…أبدا لن نسامحهم، ونقول لهم بإمكانكم أن تفعلوا شيئا واحدا هو أن تقبلوا باليد الممدودة من المعارضة المتمثلة في مشروع وثيقة مازافران حول الانتقال الديمقراطي المتفاوض عليه وعنوانه الأول اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات”.

واستطرد المتحدث، أنه يوجد اليوم في الجزائر مشروعين: مشروع المعارضة المتمثل في وثيقة “مازافران” للانتقال الديمقراطي، ومشروع السلطة الذي يمثل استنساخ التجارب الفاشلة.

وقال مقري أن أي حديث آخر غير هذين المشروعين هو ملهاة ومضيعة للوقت، وإعطاء فرصة للنظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*