الرئيسية 5 اتصال 5 مقري للطامعين في خلافة بوتفليقة: “أيها الأشقياء إننا نخاف أن تضيع الجزائر بين أرجلكم!”

مقري للطامعين في خلافة بوتفليقة: “أيها الأشقياء إننا نخاف أن تضيع الجزائر بين أرجلكم!”

وليد أشرف

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري “حمس”، اليوم الثلاثاء، إن دعوة تأجيل الانتخابات الرئاسية أحدث هلعا شديدا عند المتهالكين على كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته.

ورد مقري عبر صفحته الرسمية ” فيسبوك”، على بعض المواقع الإلكترونية التي اعتبرها تابعة لجهات في السلطة وجهات نافذة “نعرفها جيدا” حيث قال إن “الصراع على السلطة لا يوجد إلا داخل السلطة ذاتها، اقتراحنا لتأجيل الانتخابات أحدث هلعا شديدا عند المتهالكين على كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته.

وأرجع مقري خلفية الحرب الشرسة بين أقطاب السلطة على خلافة الرئيس الذي تنتهي ولايته في ابريل القادم، إلى “الصلاحيات الرئاسية التي جعلها بوتفليقة لنفسه”، مشددا على أنها – صلاحيات- “تسيل لعاب الطامعين الذين يريدون خلافته كأفراد وكزمر وكأجنحة”.

وتابع مقري، “أن خوفهم ليس من التأجيل ذاته بل من إمكانية ضياع الفرصة وإمكانية تعديل الدستور أثناء هذا التأجيل لإنهاء الصلاحيات الإمبراطورية التي يتمتع بها الرئيس “بوتفليقة” المنتهية عهدته”.

واستطرد رئيس حركة مجتمع السلم، “أظن أن خوفهم ليس من التأجيل ذاته بل من إمكانية ضياع الفرصة وإمكانية تعديل الدستور أثناء هذا التأجيل لإنهاء الصلاحيات الإمبراطورية التي يتمتع بها الرئيس المنتهية عهدته”.

وهاجم مقري، بحدة الرؤوس التي تقود “الحرب الالكترونية التابعة لبعض الأجهزة “السلطوية” (التي نعرفها ونعرف المكلفين بها بل نعرف حتى الرؤوس الكبار التي وراءها) أصابها الجنون: يبدو أننا باقتراحنا التأجيل بصدد التأثير في الموازين بما ينهي طموحاتهم الشخصية والمصلحية. اصبروا ولا تطيشوا قد لا يمر اقتراحنا ويتواصل الصراع بينكم وتضيع الجزائر بين أرجلكم!

وقال عبد الرزااق مقري: “الفرق بيننا وبينكم أيها الأشقياء أننا لا نسكن قصور الدولة مثلكم ولا نتمتع بامتيازات المناصب التي وصلتم إليها بالخداع والظلم والشيتة، وليست لنا الأموال التي كسبتموها بسيطرتكم على ثروات البلد، ومع ذلك نحن حريصون على الدولة أفضل منكم، ونبكي على الوطن بصدق لم تعرفوه يوما في حياتكم. مع كل أدوات السيطرة التي تملكونها والإمكانيات المادية لشراء الذمم والقدرات الإعلامية التي تحوزونها، تخافون من الديمقراطية والإرادة الشعبية الحرة”.

وتابع مقري “أيها المتكبرون، أيها الزائلون، والله نحن لا ننافسكم على سلطة ولا على جاه ولا ثروة … تاريخنا يشهد على ذلك، والأيام القادمة ستبين ذلك أكثر وأكثر .. نريد فقط أن نخلص الوطن منكم، من فسادكم، من رداءتكم، من فشلكم، من كبركم، من عنصريتكم، من عمالة بعضكم”.

وخلص مقري، إلى التأكيد: “من يعتقد أننا نقصد بكلامنا هذا شخصا بعينه، أو جهة بعينها فهو مخطئ ولا يعرف من نحن. إنها منظومة فاسدة بمجملها، لا تنتج إلا الفساد. وإنما – انطلاقا من ثقافتنا الشرعية – ندفع شرا بشر تارة، ونتحمل الضرر الأصغر لدفع الضرر الأكبر تارة، ونستوعب شرا زائلا لدفع شر دائم، نستجلب أمنا محتملا لنخلص من خوف آكد”.

وهي المرة الأولى الذي يلقي فيها رئيس حركة حمس تصريحات بهذه الحدة إلى الساحة، منذ اشتداد الصراع بين عصب السلطة وخروجه إلى العلن، لا سيما مع التصريحات التي أدلى بها رئيس البرلمان السابق عبد العزيز زياري والتي وصف فيها الوزير الأول الحالي والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى بأنه الأكثر جاهزية لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم