الرئيسية 5 الجزائر 5 مير محمد: الأفلان حقق فوزا باهرا بفضل الرئيس بوتفليقة

مير محمد: الأفلان حقق فوزا باهرا بفضل الرئيس بوتفليقة

وهران- مراسلة خاصة

أعلن مير محمد بن أعمر الصغير، أن الفوز الساحق الذي حققته قائمة جبهة التحرير الوطني بوهران والتي احتلّ فيها الترتيب الثاني بعد مترأسها عبد القادر حجوج، لم يكن مُفاجئا له على الإطلاق.

وقال مير محمد بن الصغير، إنهم كانوا يتوقعون حصد كل المقاعد المخصصة لوهران وعددها 18 مقعد، لكنهم برغم ذلك راضون عن الفوز بـ15 مقعد، واحتلال القائمة المرتبة الأولى في عاصمة الغرب الجزائري وهران.

وأرجع مير محمّد، أرجع أسباب تحقيق هذا الفوز الكبير إلى الحملة الانتخابية التي خاضوها وتواصلوا من خلالها مع كلّ شرائح المجتمع، وإلى الثقة الكبيرة التي يحظون بها وسط المواطنين، الذين عوّدوهم على التصويت على الآفلان في كل الاستحقاقات السابقة.

واستطرد مير محمد، أن هذا الفوز ما كان ليتحقق للأفلان، لولا خروج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يوم الاقتراع لأداء واجبه الإنتخابي برغم ظروفه الصحية، فهذا الخروج برأي مير محمّد، كان بمثابة الصدمة الكهربائية التي أخرجت العديد من المواطنين من حالة الغيبوبة السياسية التي تسبب فيها بعض دعاة المقاطعة، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وفشل الأحزاب السياسية في مواجهتها، وحصر تداعياتها على الناخبين بالدرجة الأولى.

وشدد مير محمد على أن تصويت الرئيس بوتفليقة، أكّد للمواطنين الجزائريين أن أداء الواجب الانتخابي يعكس مدى وطنيتنا وحُبّنا للجزائر، ولذلك تجاوب المواطنون مع هذا الحدث الذي أعطى جرعة أكسجين للعملية الإنتخابية وأنقذها من فشل كانت تراهن على تحقّقه العديد من الدوائر والجهات الحاقدة على الجزائر، والناقمة على الإنجازات التي حقّقها ولا يزال يُحقّقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد مير محمد، أن فوز الأفلان بالأغلبية يعود فيه الفضل إلى الرئيس بوتفليقة، الرئيس الشرفي للأفلان، فتصويته يوم 4 ماي حمل العديد من الدلالات والإشارات إلى الشعب الجزائري، فالرئيس وبدون أن يوجه الناخبين إلى اختيار الآفلان، قرأ المواطنون في مُبادرته إلى التصويت دعوة ضمنية إلى التصويت على الحزب الذي صنع استقلال الجزائر، وهو الحزب الذي أفنى فيه الرئيس بوتفليقة شبابه كمُجاهد، وواصل نضاله فيه إلى يومنا هذا. وبرأي مير محمد، أن هذا الفوز الذي حقّقه الأفلان ليس الوحيد الذي كان ثمرة لدعم الرئيس بوتفليقة ومساندته للأفلان، بل سبقه الفوز الذي تحقق في تشريعيات سنة 2012، بفضل الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوتفليقة في سطيف، والذي أشار فيه بوضوح إلى أنه سيُصوت على الأفلان، الأمر الذي جعل غالبية المواطنين ينضمون إليه وبالتالي حقق الأفلان الفوز الكبير في التشريعيات الماضية. السيد مير محمّد ختم لقاءه مع “الوطني” بالتأكيد أن مترشحي الأفلان الذين فازوا في استحقاقات يوم الخميس، سيبقون دائما في اتصال مستمر مع المواطنين للإستماع إلى انشغالاتهم، كما أنهم سيسعون إلى تمكين ولاية وهران من مشاريع في مستوى حجمها وأهميتها باعتبارها ولاية متوسطية بإمكانها تحقيق قفزات نوعية وحاسمة.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم