الرئيسية 5 اتصال 5 نتائج التحول الرقمي في الجزائر: “Community Manager” مهنة العصر في الجزائر

نتائج التحول الرقمي في الجزائر: “Community Manager” مهنة العصر في الجزائر

يونس سعدي 

لقد شرعت الفروع الجزائرية للشركات الأجنبية وكبريات الشركات الخاصة الوطنية بالتكيف مع العصر الرقمي، وظهرت مهن جديدة على غرار “Community Manager” ومسير وسائطك التواصل الاجتماعي والمدير الرقمي في قائمة الوظائف المبحوث عنها.

والملاحظ أن التحولات الكبرى التي عرفها عالم الاتصالات في البلدان المتقدمة بدأت في الوصول إلى الجزائر، حيث أن الفروع الجزائرية للشركات الأجنبية وأيضا الشركات الخاصة الوطنية أبدت رغبتها في التكيف مع هذه التغيرات في عالم الاتصالات والتي أخذت منعرجا رقميا أكثر فأكثر.

وإدراكا منهم أن صورة وسمعة علامة ما تكون اولا على الانترنت وخاصة على الشبكات الاجتماعية، فإن مسيري المؤسسات الخاصة الكبرى وفروع الشركات الأجنبية العاملة بالبلاد يبحثون على دعم شركاتهم بمهنيين ومحترفين في هذا المجال، أو ما يعرف في عالم الرقمية بـ “Community Manager” أو “المشرفون على المجتمع الرقمي”، وصارت إعلانات توظيف هذه الشريحة تنشر في الكثير من الأحيان في مواقع تختص في التوظيف.

وبلغة الأرقام تم نشر ما لا يقل عن 20 إعلان توظيف في مواقع التوظيف في الجزائر خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وهو رقم يبين أن المهن السابقة الذكر صارت جد مطلوبة من طرف الشركات الجزائرية التي أدركت القيمة المضافة للرقمية بصفة عامة والتي ترغب في تطوير حضور لافت للواب الجزائري ولم لا على الصعيد العالمي.

من يقوم بالتوظيف؟

ومن خلال إلقاء نظرة على الإعلانات لاحظنا أن أصحاب إعلانات التوظيف كانت شركات كبرى وطنية وأجنبية، ولكن أيضا مؤسسات متوسطة وصغيرة ووكالات اتصال جزائرية.

وعلى موقع emploitic.com، ظهرت شركات توظيف مثل كوندور و احد فروع سونلغاز وسيفيتال والتي تبحث على توظيف مشرفين على مجتمع المعلومات، وهؤلاء ستكون مهمتهم حسب الخبير في الاتصال الرقمي محمد ندير مدور، الإشراف على المجتمع الرقمي لعلامة ما أو مؤسسة أو شركة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبحسب المتحدث فإن المشرف على مجتمع المعلومات صار جزء من التنظيم الداخلي لمؤسسة ما كما يمكن أن يكون من خارجها (متعاون حر أو مستشار) أو لدى وكالة اتصال ودوره الرئيس هو كما يدل عليه اسمه وهو تسيير المجموعات الرقمية لعلامة ما على وسائط التواصل الاجتماعي.

وأضاف “نحن بصدد ملاحظة تزايد الطلب أكثر فأكثر من طرف المؤسسات الجزائرية لكن للأسف هذا الأمر لم يصل بعد لأن يكون أولوية حقيقية لبعض المؤسسات وخصوصا المؤسسات العمومية”.

 

إغراء للطلبة على وجه الخصوص

إن المشرف على المجتمع الرقمي هي مهنة جديدة ظهرت بفضل تطور الرقمية والانترنت، وأي شخص يمكن أن يصبح مشرفا على مجتمع رقمي بشرط ان يستجيب لبعض المواصفات.

ولغاية الآن لا يوجد في الجزائر تخصص في الجامعة لتكوين هذا النوع من المهن، لكن بعض المدارس الخاصة ووكالات الاتصال تقدم تكوينا للراغبين في ذلك يكون متكيفا مع الواقع الجزائري.

وحسب الخبير مدور فإن “المشرف على مجتمع الرقمية يجب عليه أن يكون في صورة ما هو متعارف عليه في عالم وسائط التواصل الاجتماعي ويجب عليه التحكم وسائل التسيير والمتابعة مع التحكم أيضا في لغة المخاطبة التي يجير بها المحادثات الرقمية للعلامة أو الشركة أو منتجاتها وخدماتها”.

وللإشارة فمحمد ندير مدور يقدم تكوينا لصالح وكالة Dzigital Agency المتخصصة في التكوين الرقمي.

وتظهر تجربة محمد ندير مدور أن عالم الجامعة قد مسته إغراءات العالم الرقمي ويقول المتحدث “في غضون الثلاثية أشهر الأخيرة أطلقنا سلسة من عمليات التكوين في التسويق الرقمي والاتصال الرقمي في عدة ولايات منها وهران وتلمسان وقريبا الجزائر، وسدلنا اهتماما كبيرا جدا من طرف الطلبة من عدة جامعات ابدوا رغبتهم في المشاركة فيس التكوين”، والسبب حسبه هو “الحصول على خبرة في المجال الرقمي وزيادة فرص الحصول على وظيفة”.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم