الرئيسية 5 الأخبار 5 نصر الله: السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا
السيد حسن نصرالله

نصر الله: السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا

صرح الأمين العام لحركة “حزب الله” اللبنانية، حسن نصر الله، اليوم الجمعة، بأن السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا.

وقال نصر الله في مقابلة مع قناة “المنار”: “السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا والذي يقاتل في المعارك الضخمة هم من الشيشان وغيرها”.

وأضاف أن “الجزء الكبير الذي يقاتل مع الجيش السوري هم من السنة ولا صحة لنزاع سني — شيعي”، مشيرا إلى أنه إذا اقتنعت تركيا بأن المشروع في سوريا قد انتهى، “نكون قد أحرزنا تقدماً لأنه سيتوقف وصول المسلحين”.

وحول احتمال حدوث حرب في لبنان، قال نصر الله: “إذا حدثت حرب جديدة في لبنان، أنا على يقين أن المقاومة ستنتصر”. وأضاف: “عملنا على تأمين الصواريخ التي تطال حيفا وما بعد حيفا، وهي صناعة سورية وصناعة محلية”.

ولفت السيد نصرالله الى أنه “في حرب تموز كان المطلوب القضاء على المقاومة في لبنان وسوريا وفلسطين وصولاً إلى عزل ايران”، معتبراً أن “ما يحدث في سوريا هو انتقام من حرب تموز واستكمال لها”، ومضيفاً أن “من أهم ما قاله “الاسرائيلي” إنه اذا أردنا ان نلحق الهزيمة بحزب الله لن تفيد المواجهة المباشرة ولن تفيد الحرب مع ايران لذا كان الخيار هو اخراج سوريا من محور المقاومة “.

واعتبر الامين العام لحزب الله أن سوريا “جزء اساسي في محور المقاومة وضربها وخروجها يكسر ضهر المقاومة”، وقال “المشكلة التي واجهها الغرب في سوريا هي الاستقلالية في السياسة وعندما أتت موجة الربيع العربي استغلوها لضرب سوريا”، وأضاف “المشكلة مع الرئيس الأسد أن هذه الشخصية لم تأخذ بالشرق الأوسط الجديد الذي يعني وجود حكام خاضعون لأميركا”.

وفيما نوّه السيد نصرالله الى أن “القتال مع “اسرائيل” هو قتال الاصيل والقتال مع التكفيريين هو قتال الوكيل”، قال “المشروع التكفيري ليس لديه مستقبل في المنطقة “، وأضاف “الجماعات التكفيرية بما فيها “داعش” و”النصرة” هي من صناعة واحدة وأميركا التي صنعت “داعش” هي من تقتلهم اليوم”، ولفت الى أن “السلاح الأقوى في يد ترامب للانتخابات الاميركية هي داعش”.

وفي هذا السياق، أكد السيد نصر الله  أن “السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا والذي يقاتل في المعارك الضخمة هم من الشيشان وغيرها ويتزعمهم السعودي”، ولفت الى أنه “إذا قام التركي بإغلاق الحدود مع سوريا لا يمكن إدخال المسلحين ولا يمكن للسعودية أن تنزل الأموال في الطائرات”، وقال “اذا اقتنع التركي بأن المشروع في سوريا قد انتهى نكون قد احرزنا تقدماً لأنه سيتوقف وصول المسلحين من الحدود”، واضاف “التركي يجب أن يقبل أن مشروع الحرب في سوريا انتهى وأنه لا يمكن الدخول الى المسجد الأموي وعليه أن يمشي في الحل السياسي”.

وحول ما يقوله “الاسرائيلي بأننا اكتسبنا خبرات كبيرة بسبب الحرب السورية واستفدنا من الكثير من الخبرات الهجومية”، قال السيد نصرالله “عندما نقاتل في سوريا كتشكيل كبير متنوع الاسلحة ونشارك في أعمال قتالية كبيرة وواسعة ونخرج المسلحين من مساحات جغرافية واسعة يعني أننا نكتسب خبرات كبيرة”، وأضاف “إذا طلبنا من المجاهدين دخول الجليل فلدينا الكثير من الخبرات اكتسبناها من الحرب في سوريا”.

واعتبر أنه “إذا عمّت الفوضى كل المنطقة “اسرائيل” ستكون الخاسرة الأولى”، وقال “إذا عمّت الفوضى في كل المنطقة فانها سوف تأكل ’’إسرائيل’’ وسوف تأكل المصالح الأميركية في نهاية المطاف “، وأضاف “الإسرائيلي” سيأخذ أغراضه ويخرج من فلسطين ونتيجة تطورات قد تحصل لن يكون للصهاينة أي مستقبل في المنطقة”.

وعن محاولة توصيف المعركة بأنها سنية شيعية، قال السيد نصرالله أن “هذا الامر غير صحيح”، وأضاف “الحديث عن الانقسام السني الشيعي الحاد هو مبالغة كبيرة وهناك من يعمل على إظهار ذلك ويحرض عليه ومن عمل على ذلك هي وسائل الاعلام الخليجية والعربية”، وتابع قائلاً “اعتقد أن الوضع ليس مأساوياً كما يصور في وسائل الإعلام عن الوحدة الاسلامية”.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم