الرئيسية 5 حوادث 5 هؤلاء هن أشهر 4 سياسيات عربيات في أوروبا

هؤلاء هن أشهر 4 سياسيات عربيات في أوروبا

الجزائر اليوم

تمكنت أربع نساء من أصول عربية في العشرية الأخيرة من تحقيق نجاحات قوية على مسرح السياسة في دول الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من النظرة الاقصائية والممارسات العنصرية من بعض القوى السياسية اليمينية في المتصاعدة في أوروبا، تمكنت كل من رشيدة داتي، ونجاة بن بلقاسم، وسوسن شلبي وخديجة عريب من تبوأ مناصب قيادية مرموقة في المانيا وفرنسا وهولندا.

 

* خديجة عريب: رئيسة البرلمان الهولندي

في هولندا انتخبت خديجة عريب، الأربعاء 13 جانفي 2016، رئيسة للبرلمان الهولندي، وهو سابقة في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 17 مليون نسمة بينهم حوالى 380 ألف نسمة من أصول مغربية.

وخديجة عريب، هي سياسية هولندية من أصول مغربية.

وحصلت عريب وهي نائبة عن الحزب العمالي منذ 1998 مع انقطاع قصير بين 2006 و2007، على 83 صوتا من أصل 134 خلال عملية تصويت في مجلس النواب الذي يضم 150 عضوا.

ولدت عريب في المغرب عام 1960 وهاجرت إلى هولندا عن عمر 15 عاما مع والديها.

وتسلمت رئاسة المجلس بالوكالة بعد استقالة سلفها السيدة أنوشكا فان ميلتنبورغ في ديسمبر الماضي.

وقد استقالت ميلتنبورغ بسبب فضيحة مخدرات، أدت أيضا إلى استقالة وزير العدل وآخرين.

ويعتبر الحزب العمالي هو الثاني من حيث عدد المقاعد في مجلس النواب (36 مقعدا) بعد الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الحكومة مارك روته (40 مقعدا) ويشكلان معا التحالف الحاكم حاليا.

يشار إلى أن عريب ليست المسؤولة السياسية الوحيدة من أصل مغربي التي تتولى منصبا رفيعا، فهناك أحمد أبو طالب رئيس بلدية روتردام، ثاني أكبر مدينة في هولندا، وهو يشغل منصبه منذ عام 2009.

 

* رشيدة داتي: وزيرة في الحكومة الفرنسية

رشيدة داتي من مواليد 27 نوفمبر 1965، سياسية فرنسية أيضا من أصل مغربي، أب مغربي وأم جزائرية، وتعتبر أول امرأة من أصل عربي تتولى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية.

داتي أيضا كانت

عملت داتي متحدثة باسم نيكولا ساركوزي خلال الانتخابات الرئاسية عام 2007، وشغلت منصب حافظة أختام الجمهورية ووزيرة العدل، في حكومة فرنسوا فيون الأولى والثانية منذ ماي 2007 حتى 23 جوان 2009، وهي أيضا رئيسة بلدية الدائرة السابعة في باريس منذ 29 مارس 2008 ونائبة في البرلمان الأوروبي منذ 14 جويلية 2009.

نشأت داتي في مدينة سان ريمي الفرنسية لعائلة مهاجرة فقيرة وغير متعلمة، فأبوها عامل مغربي وأمها جزائرية وهى ثاني مولود من بين إخوتها وأخواتها البالغ عددهم 11، وعملت كمساعدة ممرضة لتمويل دراستها التي كانت متفوقة فيها، ودرست القانون في جامعة دييجو الفرنسية، وحصلت على درجة ماجستير في القانون العام وماجستير في العلوم الاقتصادية وإدارة الشركات.

وفي عام 2002، بدأت تشق طريقها في السياسة التي لم تتنازل عن ولوجها من أوسع أبوابها، من باب نيكولا ساركوزي، الذي كان وزيرا للداخلية حينذاك وعينها مسئولة ضمن مبادرته التي أطلقها لمكافحة الجريمة، وكانت داتي همزة الوصل بين ساركوزي وشبان الضواحي الفرنسية التي شهدت أعمال عنف واسعة النطاق في أواخر عام 2005، ولعبت دورا بارزا في تحسين العلاقات المتوترة بين ساركوزي والجاليات المهاجرة في الضواحي الفرنسية.

وفى عام 2006، التحقت بصفوف حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية بزعامة ساركوزي، وفى 2007 أصبحت داتي الناطقة باسم ساركوزي خلال معركته في الانتخابات الرئاسية وبعد فوزه بالرئاسة لم يتخل عنها بل قام بتعيينها في حكومته وزيرة للعدل لتصبح أول شخصية منحدرة من أصول مغاربية تتولى ذلك المنصب في دولة أوروبية وظلت في حكومة، فرنسوا فيون، الأولى والثانية حتى تنحت في ماي 2009.

 

* نجاة  بلقاسم:  وزيرة في الحكومة الفرنسية

نجاة بلقاسم، أيضا مهاجرة مغربية، ونموذج مميز للاندماج والنجاح على كل الأصعدة في فرنسا حتى أصبحت اصغر وزيرة في الحكومة الفرنسية حيث شغلت منصب وزيرة لحقوق المرأة وناطقة رسمية باسم حكومة جان مارك ايرولت في عهد رئاسة فرانسوا هولاند منذ 16 ماي 2012 حتى 2 افريل 2014، عندما تم تعيينها وزيرة لحقوق المرأة والمدينة والشباب والرياضة في حكومة مانويل فالس.

ولدت نجاة، في بلدة بني شكير في الريف المغربي بإقليم “الناظور” بشمال المغرب، وغادرت عام 1982 إلى فرنسا وهي طفلة في الـ 5 من عمرها مع أمها للالتحاق بأبيها الذي كان يشتغل عامل بناء في مدينة ليون وسط فرنسا، ولها 6 أشقاء وشقيقات، وهي في الأصل من عائلة فقيرة.

تخرجت في اختصاص الحقوق والعلوم السياسية، وبعد حصولها على الجنسية الفرنسية، في عمر الـ 18، وبدأت حياتها المهنية بالعمل مستشارة قانونية في مكتب محاماة في مجلس الدولة، في بلدية مدينة ليون، التي تعد إحدى أكبر وأهم المدن الفرنسية، وفي محكمة النقض، حيث أمضت 3 أعوام، وانضمت إلى الحزب الاشتراكي عام 2002، وعملت كمستشارة في ديوان رئيس بلدية ليون، جيرار كولومب، الذي كان أيضاً عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي.

بعد فوز هولاند في الانتخابات الرئاسية، في ماي 2012، تم تعيين بلقاسم وزيرة لحقوق المرأة، وناطقة رسمية باسم الحكومة، لتكون بذلك الوزيرة الأصغر سناً في حكومة جان مارك إيرولت، أطلقت عليها صحيفة “الغارديان” البريطانية، لقب “الوجه الجديد لفرنسا”، فهي تمثل فعلاً جيلاً جديداً من الشباب.

 

* سوسن شبلي: المتحدثة باسم الخارجية الألمانية

نجحت هذه المهاجرة الفلسطينية المسلمة المنحدرة من أصول فلسطينية ومن عالة محدودة التعليم، في أن تصبح أول إمرأة أجنبية تتولى رئاسة قسم حوار الثقافات لدى وزير داخلية الحكومة المحلية في ولاية برلين.

وفي 24 جانفي 2014، شغلت سوسن شبلي منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية في ألمانيا، لتكون بذلك أول مسلمة تشغل هذا المنصب الرفيع في تاريخ ألمانيا.

وتعتبر سوسن شلبي أول عربية مسلمة تشغل منصبا رفيعا في الحكومة الألمانية الجديدة.

وهاجرت عائلة شلبي، بعد سطو الكيان الصهيوني على فلسطين عام 1948. وعاشت هناك 20 عاما، قبل أن تهاجر العائلة إلى ألمانيا للعيش فيها، وهناك ولدت سوسن، التي تبلغ الآن من العمر 35 عاما، ونشأت في ظروف صعبة، إذ ظلت إلى حين بلوغها سن الـ 15 بدون جنسية وبدون أوراق إقامة دائمة.

وعانت سوسن شلبي من غياب أي دعم من ولديهما في المجال الدراسي لأنهما كان غير متعلمين ولا يتحدثان سوى العربية في البيت.

وسوسن شلبي هي البنت الـ11 من بين 12 أخاً وأختاً، وبالرغم من ذلك استطاعت أن تتغلب على قساوة هذه الظروف وتمكنت من الحصول على شهادة الثانوية العامة والتحقت بالجامعة لدراسة العلوم السياسية. واختيارها العلوم السياسية لأنها تربت كلاجئة فلسطينية، وأدركت منذ صغرها كيف يمكن للسياسة أن تساهم في صنع مصير عائلة بأكملها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم