الرئيسية 5 أراء وتحاليل 5 هلت بشاير انتصار سوريا

هلت بشاير انتصار سوريا

– محمد الفوال  نائب رئيس التحرير

 

” الهزيمة ممتدة أيضاً إلي أفكارهم السلفية الوهابية الجهادية وأسلحتهم وأموالهم الحرام وإعلامهم الفاسد الفاجر الكاذب”.

 

هلت بشاير انتصار سوريا على العصابات الإرهابية. اقتربت ساعة داعش وأخواتها. اقتربت المؤامرة التي نشاهدها علي الأرض السورية من النهاية.

المؤامرة في وقتها الضائع. نحن في لحظات الحسم العسكري. العلامات واضحة علي الأرض وفي السماء رسمها أبطال الشعب والجيش والرئيس بشار الأسد بتضحيات هائلة.

كلهم صمدوا. كلهم ثبتوا. كلهم كانوا متأكدين من النصر وها هو النصر يسطرونه علي جغرافية سوريا ويكتبونه في تاريخ سوريا.هزيمة الإرهابيين في سوريا لا تقتصر علي الإرهابيين أنفسهم. الهزيمة تطول كل من دعم ومول وسلح الإرهابيين.

الهزيمة ممتدة أيضاً إلي أفكارهم السلفية الوهابية الجهادية وأسلحتهم وأموالهم الحرام وإعلامهم الفاسد الفاجر الكاذب. الهزيمة شاملة. لها دوي هائل وردود أفعال عاجلة وأخري آجلة علي كل الأنظمة التي خططت ورتبت المؤامرة علي سوريا.

من حق السوريين أن يفرحوا بالانتصارات التي يحققها جيشهم الباسل وأن يفخروا بتحريره مئات القري والمدن واستسلام وقتل وهروب آلاف الإرهابيين استعدادا لإعلان النصر النهائي الذي بات قريباً.

تلك الانتصارات أفقدت حلفاء ورعاة المجموعات الإرهابية صوابهم ودفعتهم لإنشاء تحالفات علي أسس مذهبية وهابية إخوانية بهدف عرقلة جهود القضاء علي الجماعات الجهادية سواء بالمواجهة العسكرية أو بالحلول السياسية والسلمية خصوصا بعد إنجازات الجيش السوري.

ومن حق كل من يدافع عن وحدة وسيادة سوريا ويرفض التدخل في شئونها الداخلية أن تسره اقتراب نهاية داعش وأخواتها وانحسار غول الإرهاب.

كان علي الدول المهزومة جر أذيال الخيبة والعار الذي لحق بها وبمواقفها وأن تحاول الخروج من مأزقها سريعاً بغسل سمعتها التي تلوثت ليس إقليمياً وعالمياً فقط وإنما أمام شعوبها..

هم يسعون إلي إفشال جهود الحل السياسي حتى تستمر الحرب مستعرة ضد سوريا ويستمر مسلسل إراقة الدم وهدم الدولة بمد الميليشيات الإرهابية بأسلحة أكثر تطوراً والإصرار علي ضمهم إلي مفاوضات الحل رغم رفض أغلبية أعضاء المجتمع الدولي مما يعكس عدم اهتمامها بإحلال السلام في سوريا بقدر رغبتها في الانتقام من النظام السوري.

أليس بعد كل هذه الانتصارات والتضحيات أن يكون من حق الحكومة السورية أن تضع شروطاً للتفاوض وأن تختار من تتحاور معهم من المعارضة السياسية الوطنية وأن ترفض الجلوس مع الإرهابيين ومن انضم للعصابات الإرهابية وحارب معها واقترف جرائم ومن أيدها وتعاطف معها وتبني مواقفها.. أنا أول من يؤيد موقف الدولة السورية في عدم منح أية مكافأة سياسية للمجرمين الذين دمروا وقتلوا وخانوا الوطن وتعاونوا مع أعدائه.

 

المصدر: الجمهورية المصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم