الرئيسية 5 اتصال 5 هل كانت حنون تعلم أن جهات تحضر للانقلاب ضد بوتفليقة عبر البرلمان؟
بوتفليقة
بوتفليقة

هل كانت حنون تعلم أن جهات تحضر للانقلاب ضد بوتفليقة عبر البرلمان؟

وليد أشرف

حذرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، يوم 7 مايو 2017، من تحضير جهات لم تسمها لمخطط انقلاب ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عبر البرلمان الجديد على الطريقة البرازيلية بتواطؤ من جبهة التحرير وبعض القضاة.

عندما أطلقت الأمينة  العامة لحزب العمال لويزة حنون تصريحاتها الخطيرة، 3 أيام بعد إجراء الانتخابات التشريعية في مايو 2017، لم يأبه أحد من المراقبين ولا الرسمين بالخطورة التي تحملها هذه التصريحات، معتبرين أنها تنسجم مع لغة الخطاب الذي دأبت عليه لويزة حنون، إلى غاية السبت 6 أكتوبر الجاري عندما أتهم رئيس المجلس الشعبي السعيد بوحجة شخصيا، الوزير الأول والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، والأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، بتدبير عملية شغور سياسي في البلاد.

السعيد بوحجة – رئيس المجلس الشعبي الوطني

وكانت حنون قالت في 7 مايو، “إن مخطط التزوير الشامل للانتخابات التشريعية لصالح جبهة التحرير الوطني الذي انخرط فيه بعض ولاة الجمهورية وبعض القضاة يخفي مخططا جهنميا للانقلاب على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عبر البرلمان بتحريك المادة الدستورية التي تتحدث عن عجز الرئيس عن أداء مهامه”.

واضافت حنون، إن البرلمان الجديد هو ورقة تم هندستها جيدا للانقلاب على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتحريك المادة 102 من الدستور.

وأضافت أن جبهة التحرير الحالية ليست جبهة التحرير التي يعرفها الشعب الجزائري، مشددة على خطورة الوضع الذي يستدعي تدخلا لوقف المخطط لأنه أصبح يتعلق بالأمن الوطني، واتهمت حنون الأمين العام لجبهة التحرير الوطني صراحة بتحضير” ورقة سياسية” داعية لإلغاء تنصيب البرلمان الجديد.

اويحيى

اويحيى

ودقت حنون ناقوس خطر حقيقي بالتأكيد على أن “عدم توقيف هذا المسار، فإنه سيبتلع البلاد”، مشيرة إلى أن السيناريو تم تحضيره بتوزيع مقاعد على بعض الأحزاب من اجل استخدامهم وتحريكهم عند الحاجة على الطريقة البرازيلية والفنزويلية، لعزل الرئيس بوتفليقة.

وتؤكد الأحداث التي يعيشها المجلس الشعبي الوطني منذ حوالي أسبوعين وانخراط أحزاب ما يسمى الموالاة مع دعوة جمال ولد عباس وأحمد أويحيى، صحة ما ذهبت إليه الأمين العام لحزب العمال لويزة حنون قبل عام ونصف.

جمال ولد عباس – الأمين العام لجبهة التحرير الوطني

وأضافت حنون، قائلة “إن الرئيس بوتفليقة الذي أعرفه ليس رجلا ليبيراليا متوحشا، بل رجل وسطي يحاول مقاومة التيار الليبرالي المتوحش، ويعمل على الموازنة بين الملكية العامة والخاصة.. إلا أن الأغنياء الجدد يحاولون بكل السبل كسب الرهان”.

المثير للانتباه أن تصريحات جمال ولد عباس وأحمد أويحيى، جاءت أيام قليلة بعد التصريحات الخطيرة التي ادلى بها السفير الفرنسي السابق في الجزائر برنارد باجولي الذي تحدث عن حالة شغور في الحكم في الجزائر.

لويزة حنون

لويزة حنون

يذكر أن الوزير الأول أحمد أويحيى والأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، خرجا بحربهما على رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة إلى العلن اليوم السبت، مشددين على ضرورة رحيل الرجل من رئاسة البرلمان، وهو ما يمثل اعتداء صارخ على الدستور ومؤسسات الجمهورية وسابقة غاية في الخطورة في تاريخ البلاد منذ العام 1963.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم