الرئيسية 5 الجزائر 5 يوسف ناحت يرد على ولد عباس: بلخادم ليس سببا في خسارة الشلف

يوسف ناحت يرد على ولد عباس: بلخادم ليس سببا في خسارة الشلف

فند عضو اللجنة المركزية والبرلماني السابق، يوسف ناحت، مزاعم الأمين العام لجبهة التحرير بخصوص تراجع نتائج الحزب في ولاية الشلف.

وقال ناحت في رده على ولد عباس، “لقد تتبعت تصريحاتكم لإحدى القنوات يوم 24 11 2017 في إطار نتائج المحليات الأخيرة مبررين تراجع نتائج ولاية الشلف لزيارة قامت بها شخصية غير رسمية ملمحين للأمين العام الأسبق عبد العزيز بلخادم”.

وأضاف ناحت، إن زيارة المناضل عبد العزيز بلخادم لولاية الشلف كان شرف لنا ولكل الإطارات الحاضرة وللمواطنين وحتى الطبقة السياسية الأخرى بالولاية”، مضيفا”إن زيارته كانت بعد نهاية الحملة الانتخابية وفي إطار ضيق ومحدود لفئة من المجتمع محبة لهذه الشخصية من أهل العلم والعلماء ونخبة من إطارات الحزب..لم يكن الأثر السلبي لهذه الزيارة بل بالعكس كان لها الأثر الإيجابي في الدعوة لتوحيد الصفوف ونصرة جبهة التحرير الوطني”.

وأكد البرلماني الشابق، أن الزيارة كبقية الخرجات التي قام بها القادة الأفلانيون عبر الولايات الأخرى دون خلفية أو حساسية خدمة لجبهة التحرير الوطني وفقط، مشيرا إلى أن المناضلين الذين نظموا هذا اللقاء هم أنفسهم من نظموا التجمع الشعبي الذي أشرف عليه القياديان والي عبد القادر وبدة محجوب يوم الأحد 19 11 2017 ولكم أن تتأكدوا من الوزرين. إن الذين يتسترون ويختبؤون وراء زيارة المناضل عبد العزيز بلخادم لتبرير فشلهم في الحفاظ على ما حققته الجبهة في هذه الولاية في تشريعات ومحليات 2012  ( 6مقاعد بالمجلس الشعبي الوطني و2 مجلس الأمة ورئاسة المجلس الشعبي الوﻻئي وأغلب المجالس البلدية ).

هم الذين كانوا سببا في تراجع الحزب هذه المرة..ألم تأخذوا الدرس بعد.

وتساءل ناحت”أين كانت هذه الهيئات الحزبية لما كانت قوائم الحزب في المزاد العلني تباع وتشترى في سوق النخاسة بأبخس اﻻثمان ولما لطخوها بممارستهم اللاأخلاقية والرخيصة..وأين كانت القيادة لما تأخرت الحملة الانتخابية بأسبوع كاملا بسبب صراعات على القوائم..لماذا لم تقم القيادة بإرسال مبعوثين لمعالجة الأزمة وتوحيد الصفوف والإشراف على الحملة الانتخابية ومرافقة القوائم في الغياب التام لهيئات الحزب وقيادييه”.

وأضاف” هل سألتم أيها الأمين العام عمن كان يؤطر ويوجه وينشط في الحملة لصالح قوائم الحزب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خدمة لجبهة التحرير الوطني الذي فقدت معالمها بهذه الولاية وأصبحت لقمة صائغة وفريسة هينة لكل من هب ودب..أين لجانكم للتحقيق في الانتكاسات المتواصلة”.

وخلص ناحت إلى التأكيد على أن جبهة التحرير الوطني بالولاية مريضة رغم صمود مناضليها تحتاج لعملية جراحية عميقة ودقيقة، داعيا كل من يهمه أمر جبهة التحرير الوطني محليا ووطنيا أن يسرع في إيجاد حل لها قبل حلول الرئاسيات المقبلة.

وأوضح أن هزيمة جبهة التحرير الوطني في الشلف وتراجعها تتحمله قيادة الحزب بقراراتها النظامية الارتجالية وسكوتها عن كل الانحرافات التي أضرت بالحزب.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم