الرئيسية 5 الأخبار 5 “كتائب القسام” تنعي المهندس الزواري وتتوعد إسرائيل بالانتقام

“كتائب القسام” تنعي المهندس الزواري وتتوعد إسرائيل بالانتقام

أكدت “كتائب القسام” (الجناح العسكري لحركة “حماس”)، مساء السبت 17 ديسمبر، أن المهندس محمد الزواري، الذي تم اغتياله، الخميس الماضي، في مدينة صفاقس بتونس، “هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية”.

وكشفت الكتائب في بيان صحفي، أن “المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، التي كان لها دور كبير في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف عام 2014”.

وبيّنت “كتائب القسام”، أن “الزواري التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية قبل عشر سنوات، وانضم لـ”كتائب القسام” وعمل في صفوفها”، محملةً إسرائيل المسؤولية عن اغتياله.

يشار إلى أن الزواري، اغتيل الخميس الماضي، في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية، ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن اغتياله بشكل رسمي.

وقد تعرض إلى عملية اغتيال بـ6 طلقات نارية مباشرة في جمجمته أثناء جلوسه في سيارته، أمام منزله في منطقة العين بولاية صفاقس جنوب تونس.

وتمكنت الوحدات الأمنية التونسية من اعتقال شخصين يشتبه في صلتهما بقتل المهندس والمخترع والأستاذ الجامعي، فيما تم العثور على السيارتين والمسدسين اللذين تم استخدامهما في جريمة القتل.

والزواري هو طيار سابق في الخطوط الجوية التونسية، كان مقيما في سوريا، وعاش في منزل والده برفقة زوجته السورية، بعد أن عاد إلى تونس بعد الثورة في 2011.

وبعد ساعات من جريمة الاغتيال، أعلن المدير العام للأمن الوطني التونسي، عبد الرحمن بلحاج علي، استقالته من منصبه، دون ذكر الأسباب، لكن مصادر سياسية تونسية لم تستبعد أن تكون الاستقالة جاءت على خلفية الجريمة، التي قد تكشف لها أبعاد أخرى في الفترة المقبلة.

وبحسب بيان مقتضب لوزارة الداخلية التونسية فإن: “عبد الرحمن بلحاج علي، المدير العام للأمن الوطني قدم استقالته لأسباب شخصية”.

 

أصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي

ذكر موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي، الجمعة 16 ديسمبر، أن وسائل إعلام تونسية وجهت أصابع الاتهام للموساد الإسرائيلي باغتيال الطيار والمهندس التونسي محمد الزواري.

محمد الزوارياغتيال مهندس طيران تونسي كان يقيم في سوريا.

وأفاد موقع “يديعوت أحرونوت” أن اغتيال الزواري تم بزعم مساعدته للمقاومة الفلسطينية وخاصة حركة “حماس”.

وأضاف الموقع الإسرائيلي أن الصحفي التونسي برهان بسيس، قال إن محمد الزواري الذي توجه إلى سوريا العام 1991، قد نسج علاقات مع حركة “حماس” وكان مقربا منها، وتعاون مع جناحها العسكري (كتائب الشهيد عز الدين القسام) الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه، وهو ما لم تعقب عليه الحركة.

وأفاد برهان بسيس بأن الزواري كان تحت رقابة الموساد إلى حين مقتله.

من جهتها، قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن السلطات التونسية تعتقد أن هناك 3 أجانب يحملون الجنسية الأوروبية والمغربية وراء العملية.

كما أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن تقريرا ثانيا يشير إلى أن مواطنة من هنغاريا التقت بالمهندس التونسي الرفيع منتحلة صفة صحفية.

وأضاف القناة الإسرائيلية على موقعها الرسمي أن اللقاء جرى بوجود رجل آخر، مؤكدة أن المرأة تركت المكان بسرعة.

وأكدت القناة أنه يجري التحري الآن لمعرفة هويتها.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم