الرئيسية 5 اتصال 5 المرور “اللامادي” للسيدة هدى-إيمان فرعون بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال

المرور “اللامادي” للسيدة هدى-إيمان فرعون بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال

بقلم فريد فرح

بنهاية العام 2016، ستكمل هدى-إيمان فرعون وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، 19 شهرا على رأس الوزارة.

لقد حان وقت تقييم سياسة رقمنة البلاد التي أشرفت عليها الوزيرة. هل تمكنت من تزويد الجزائر بنموذج حكامة رقمي لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد للثورة العالمية للتكنولوجيا ؟ بكل وضوح، ليس بعد!

نشر تكنولوجيا النطاق العريض (LTE – (4G يمكن أن يترجم لوحده “الانفجار الرقمي” الذي ينتظره الخبراء، والمؤسسات والمستخدمين للتكنولوجيات الحديثة.

تكنولوجيا الجيل الرابع (4G) ماهي سوى وسيلة نقل سريع جدا للبيانات. لقد حان الوقت لتوسيع نطاق التقنيات الرقمية إلى ابعد من وسائل النقل السلكية واللاسلكية، ومشغلي شبكات الاتصالات. إن وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، تنتظرها ورشات كبيرة جدا.

إن الأمر يتعلق على وجه الخصوص بفتح الملف الهام الذي يعني التكيف التنظيمي من الاتصالات السلكية واللاسلكية مع التكنولوجيات الرقمية. هذه الملفات تعني أيضا: مكافحة الجريمة الرقمية، وإنشاء القانون الخاص بمزودي المحتوى الرقمي، وخلق إطار قانوني لبيانات المستخدمين، وإدخال حلول الدفع الإلكترونية يؤمنها مالك بشهادة توقيع الكتروني “صنع في بلادي”، وأيضا البحث عن حلول لمشكلة عدم وجود مصادر تمويل لأصحاب المشاريع الرقمية وخلق بيئة اقتصادية قادرة على تعزيز الشراكة مع الدول الأجنبية في مجال الرقمية. وبعبارة أخرى، لا بد من تقديم تشريعات لتسهيل إنشاء طرق ربط بين مصادر التمويل الوطنية والقطاع الرقمي.

إن فتح نقاش وطني حول قضايا حماية البيانات الشخصية الرقمية، وتصفية شبكة الإنترنت في مجال الأعمال التجارية وفي مجال الأمن الرقمي سيسهم بشكل كبير في إطلاق سياسة وطنية لدعم تطوير المشاريع الرقمية في البلاد.

هذه هي الورشات التي يجب الشروع في مناقشتها بطريقة جادة لاستدراك التأخر الكبير في التحول الرقمي للإدارات والشركات في البلاد. نأمل في عام 2017، أن يصبح القطاع الرقمي أداة للتنمية الاقتصادية. عام سعيد.

 

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم