الرئيسية 5 الجزائر 5 57 % من الأزواج يستعملون وسائل منع الحمل في الجزائر

57 % من الأزواج يستعملون وسائل منع الحمل في الجزائر

إبراهيم لعمري

أكد مدير السكان بوزارة الصحة والسكان وإصلاح  المستشفيات أعمر والي، الثلاثاء 11 يوليو، بالجزائر أن 57 % من الأزواج بالجزائر يستعملون وسيلة من وسائل منع الحمل دون تسجيل فرق كبير بين المستوى الاجتماعي والثقافي لهؤلاء الأزواج بالمناطق الحضرية والريفية يقابله 7 % من الأزواج يعانون من صعوبة في الإنجاب.

وأوضح مدير السكان خلال ندوة صحفية نشطها رفقة ممثلة صندوق الأمم المتحدة  للسكان بالجزائر مريم خان على هامش اللقاء الذي نظمته وزارة الصحة احتفاء باليوم العالمي للسكان أن 57 % من الأزواج بالجزائر يستعملون وسيلة من وسائل منع الحمل يتم وصفها سواء من طرف أطباء أخصائيين أو بمصالح حماية الأمومة والطفولة، مضيفا إلى أن نسبة 85 % من مجموع  1500 عيادة متعددة  الخدمات عبر الوطن تقوم بهذه المهمة.

وأرجع ذات المسؤول عدد الولادات الجديدة المسجلة خلال الثلاثة سنوات الأخيرة والتي تجاوزت المليون ولادة سنويا إلى تحسين ظروف معيشة للمواطن والمتمثلة على الخصوص في السكن والخدمات الصحية فضلا عن الزيادات المحسوسة في الأجور وارتفاع  عدد حالات الزواج التي بلغت 5 ملايين حالة خلال نفس الفترة.

وأكد في هذا الإطار أن كل عيادة من العيادات المذكورة تصف وسيلة على الأقل ثلاثة من وسائل منع الحمل التي يخضع اختيارها إلى حرية الأزواج وفق  للوسيلة التي يرونها مناسبة.

وشدد والي في إطار التخطيط العائلي على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار  تباعد الولادات لحماية صحة الأم والطفل معا، معلنا عن إنشاء لجان محلية للسكان تسند لها مهمة تسطير برامج خاصة بكل ولاية حسب مميزات المنطقة.

 

7% يعانون من صعوبة في الإنجاب

وفي رده عن سؤال يتعلق بانتشار ظاهرة الصعوبة في الإنجاب بالمجتمع الجزائري، أبرز ذات المسؤول أن هذه الظاهرة لا تخص الجزائر لوحدها مشيرا إلى تسجيل نسبة  7 % من الأزواج الذين يعانون من هذا المشكل دون أن يذكر العوامل المتسببة فيها مذكرا بالمراكز التابعة للقطاع العمومي التي تتكفل بهذه المسألة وهي مصالح كل من المركز الإستشفائي نفيسة حمودي بالجزائر العاصمة (بارني سابقا) وقسنطينة ووهران بالإضافة إلى 15 مركز تابع للقطاع الخاص ورغم التكاليف الباهظة التي ينفقها الأزواج لعلاج مشكل الخصوبة بالعيادات الخاصة إلا أن مدير السكان بالوزارة اعتبرها فرصة سانحة لهؤلاء للعلاج داخل  الوطن بدل من تنقلهم إلى البلدان الأجنبية في انتظار توسيع المصالح المتخصصة  بالقطاع العمومي.

وقد أشادت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر من جهتها بالنتائج التي حققتها هذه الأخيرة لفائدة السكان في مجالات التربية والرعاية الصحية والتشغيل والسكن.